-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
Appeal from the Peoples of South Arabia
الأربعاء، 8 فبراير 2012
التسميات:
English
our best greetings
In 1990 signed a unity agreement between the Republic Arabia of Yemen(north) and Republic Democratic of Yemen(South Arabia)
.
Government in the north had brought al-Qaeda from Afghanistan to kill southern peoples.
In period 1990 -1994 the northern government and al-Qaeda assassinated a lot of officials and citizens in the South Arabia.
On 27 April 1994 the northern government announced the war on South Arabia .
Al Qaeda participated with the northern army in the war on the South Arabia.
Al-Qaeda and religious men in north launched a religious edict Permit killing southern peoples .
The northern army bombed hospitals, schools, factories, mosques, churches, banks, universities, houses in Aden and South Arabia.
Al Qaeda participated in the war on South Arabia ,Have carried out suicide bombings in the South Arabia, as they killed people, looted money, to seize homes and land, and more other terrorist acts.
The UN Security Council launched resolutions require the North to cease hostilities, but the north army did not that .
In 7/7/1994 the nourth army occupied Aden the capital South Arabia
.
Since that day Southern peoples Come out in peaceful marches want independence.
The northern Yemeni occupation army is killing daily more men, women, the elderly, children in South Arabia .
The northern Yemeni occupation army is useing al-Qaeda to kill southern peoples .
So we ask you
1 - to cover the news in South Arabia
2 - help us to independence and freedom
3 - help us to get rid of al-Qaeda and the northern Yemeni occupation
Peoples of South Arabia
السلطان القعيطي يجري لقاءات في لندن لتأسيس حركة سياسية تؤيد استقلال الجنوب
التسميات:
أخبار الجنوب العربي
كتيبة حسن باعوم ( الامناء ) :
التقى السلطان غالب بن عوض القعيطي مؤخرًا في لندن بعدد من النشطاء السياسيين الجنوبيين المقيمين في المملكة المتحدة ، ناقش معهم سبل الوصول إلى إعلان حركة سياسية جديدة تتبنى استقلال "الجنوب اليمني العربي"، والتي ستضم في إطارها عددًا كبيرًا من المنظمات والشخصيات الوطنية والسياسية والاجتماعية ورجال الأعمال والإعلام والدين الجنوبيين في الداخل والخارج.
وذكر مصدر مقرب من السلطان غالب القعيطي بأنه و عدد من النشطاء السياسيين الجنوبيين، كانوا قد أجروا خلال الأشهر الثلاثة الماضية سلسلة من الحوارات المكثفة مع عدد واسع من الجنوبيين المتواجدين في دول الخليج والسعودية، تضمنت جملة من القضايا المهمة تركزت حول البرنامج السياسي الذي ستتبناه الحركة وكذلك الخطوات الضرورية للتحرك السياسي والإعلامي والتمهيد لإعلان الحركة.
وقد تضمنت الرؤية، التي يتبانها السلطان القيعطي جملة من الأهداف والمبادئ أبرزها التأكيد على "النضال المستمر من أجل تحرير الجنوب واستعادة استقلاله بالطرق السلمية والحفاظ على هوية الجنوب العربية التاريخية، وتأييد الثورة الشعبية في الجنوب التي اندلعت قبل عدة سنوات، وأكد أن الجنوب لم يكن يوما جزءا من اليمن الذي يروج له البعض دون أي سند تاريخي أو علمي.
كما تضمنت أيضًا تصورًا لشكل الدولة والنظام السياسي في الجنوب العربي كنظام ديمقراطي يسمح بالتعددية السياسية والانتخابات البرلمانية، على أن يظل الجنوب جزءًا من النسيج الاجتماعي والتاريخي للجزيرة والخليج العربيين.
وشددت الرؤية على أن يظل الجنوب داعما لوحدة واستقرار دول المنطقة، وأن يتجنب حالة العداء التي اتسم بها النظام السياسي الجنوبي السابق في تعامله مع دول الجوار، على أن يبقى الخيار الاستراتيجي لـ "دولة وشعب الجنوب العربي" هو التكامل والتعاون "على طريق الاندماج الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي، وأن يبقى رافدًا لوحدتها السياسية لما يمثل موقع الجنوب من أهمية كبرى في تحقيق الأمن والسلام لمختلف دول وشعوب المنطقة".
السلطان القعيطي يجري لقاءات في لندن لتأسيس حركة سياسية تؤيد استقلال الجنوب في اليمن
حياة عدن / الامناء
التقى السلطان غالب بن عوض القعيطي مؤخرًا في لندن بعدد من النشطاء السياسيين الجنوبيين المقيمين في المملكة المتحدة ، ناقش معهم سبل الوصول إلى إعلان حركة سياسية جديدة تتبنى استقلال "الجنوب اليمني العربي"، والتي ستضم في إطارها عددًا كبيرًا من المنظمات والشخصيات الوطنية والسياسية والاجتماعية ورجال الأعمال والإعلام والدين الجنوبيين في الداخل والخارج.
وذكر مصدر مقرب من السلطان غالب القعيطي بأنه و عدد من النشطاء السياسيين الجنوبيين، كانوا قد أجروا خلال الأشهر الثلاثة الماضية سلسلة من الحوارات المكثفة مع عدد واسع من الجنوبيين المتواجدين في دول الخليج والسعودية، تضمنت جملة من القضايا المهمة تركزت حول البرنامج السياسي الذي ستتبناه الحركة وكذلك الخطوات الضرورية للتحرك السياسي والإعلامي والتمهيد لإعلان الحركة.
وقد تضمنت الرؤية، التي يتبانها السلطان القيعطي جملة من الأهداف والمبادئ أبرزها التأكيد على "النضال المستمر من أجل تحرير الجنوب واستعادة استقلاله بالطرق السلمية والحفاظ على هوية الجنوب العربية التاريخية، وتأييد الثورة الشعبية في الجنوب التي اندلعت قبل عدة سنوات، وأكد أن الجنوب لم يكن يوما جزءا من اليمن الذي يروج له البعض دون أي سند تاريخي أو علمي.
كما تضمنت أيضًا تصورًا لشكل الدولة والنظام السياسي في الجنوب العربي كنظام ديمقراطي يسمح بالتعددية السياسية والانتخابات البرلمانية، على أن يظل الجنوب جزءًا من النسيج الاجتماعي والتاريخي للجزيرة والخليج العربيين.
وشددت الرؤية على أن يظل الجنوب داعما لوحدة واستقرار دول المنطقة، وأن يتجنب حالة العداء التي اتسم بها النظام السياسي الجنوبي السابق في تعامله مع دول الجوار، على أن يبقى الخيار الاستراتيجي لـ "دولة وشعب الجنوب العربي" هو التكامل والتعاون "على طريق الاندماج الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي، وأن يبقى رافدًا لوحدتها السياسية لما يمثل موقع الجنوب من أهمية كبرى في تحقيق الأمن والسلام لمختلف دول وشعوب المنطقة".
وذكر مصدر مقرب من السلطان غالب القعيطي بأنه و عدد من النشطاء السياسيين الجنوبيين، كانوا قد أجروا خلال الأشهر الثلاثة الماضية سلسلة من الحوارات المكثفة مع عدد واسع من الجنوبيين المتواجدين في دول الخليج والسعودية، تضمنت جملة من القضايا المهمة تركزت حول البرنامج السياسي الذي ستتبناه الحركة وكذلك الخطوات الضرورية للتحرك السياسي والإعلامي والتمهيد لإعلان الحركة.
وقد تضمنت الرؤية، التي يتبانها السلطان القيعطي جملة من الأهداف والمبادئ أبرزها التأكيد على "النضال المستمر من أجل تحرير الجنوب واستعادة استقلاله بالطرق السلمية والحفاظ على هوية الجنوب العربية التاريخية، وتأييد الثورة الشعبية في الجنوب التي اندلعت قبل عدة سنوات، وأكد أن الجنوب لم يكن يوما جزءا من اليمن الذي يروج له البعض دون أي سند تاريخي أو علمي.
كما تضمنت أيضًا تصورًا لشكل الدولة والنظام السياسي في الجنوب العربي كنظام ديمقراطي يسمح بالتعددية السياسية والانتخابات البرلمانية، على أن يظل الجنوب جزءًا من النسيج الاجتماعي والتاريخي للجزيرة والخليج العربيين.
وشددت الرؤية على أن يظل الجنوب داعما لوحدة واستقرار دول المنطقة، وأن يتجنب حالة العداء التي اتسم بها النظام السياسي الجنوبي السابق في تعامله مع دول الجوار، على أن يبقى الخيار الاستراتيجي لـ "دولة وشعب الجنوب العربي" هو التكامل والتعاون "على طريق الاندماج الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي، وأن يبقى رافدًا لوحدتها السياسية لما يمثل موقع الجنوب من أهمية كبرى في تحقيق الأمن والسلام لمختلف دول وشعوب المنطقة".
توضيحات على توضيحات الماوري (1)
التسميات:
مقالات وآراء
توضيحات على توضيحات الماوري (1)
أمين اليافعي
مدخل عام:
إن الخطاب، بحسب ميشيل فوكو، ليس فقط هو ما يترجم الصراعات أو أنظمة السيطرة، لكنه هو ما نصارع من أجله، وما نصارع به، وهو السلطة التي نحاول الاستيلاء عليها.
وفي كنف هذا المشروع "الصراعي" للوصول إلى السلطة، نستطيع أن نفهم (كجنوبيين) لعبة "تبادل الأدوار" التي يتناوب عليها النظام وبعض من رموز المعارضة في موقفهم من القضية الجنوبية. فالممسك بالسلطة يهاجم ويشتم ويُكفِّر، ويمارس سياسة "فرق تسد" الاستعمارية بكل فجاجة وعنف، والآخر يبدي تعاطفه وأسفه وألمه... وعندما تتغير المعادلة، تتغير الأدوار والأماكن تماماً بين عشية وضحاها! ولا غرابة إذن، أن يصبح منير الماوري كأحمد الصوفي، ويصبح أحمد الصوفي كمنير الماوري! ليتضح، في النهاية، أن أمر التعاطف لم يكن سوى أسلوب مهذب للنكاية بالآخر، وأن الأصل، في الأمر، هو السلوك الاستعماري عينه الذي يحاول أن يتأنق لبعض الوقت، بينما يكشر عن أنيابه معظم الوقت، ويتوارى كلياً البعد الوطني.
يطمئن الأخوة من دعاة الوحدة (القسرية) إلى أن العولمة التي تسير في اتجاه جعل العالم قرية واحدة، ووقوف "العمة" أمريكا ـ التي تدير الشأن اليمني حالياً عبر سفيرها في صنعاء ـ مع خيار الوحدة كفيلان لوحدهما باندثار الأصوات الانفصالية النشاز (حسب توصيفهم الشائع) مع الوقت، ولو اضطر الأمر لاستخدام القوة. لكن ما لم ينتبهوا إليه، أن العولمة ذاتها قد عملت على بعث أزمة الهويات بشكل لا نظير له، حيث عملت (وتعمل) على خلق مناطق ثقافية واقتصادية جديدة تتقاطع أحياناً مع حدود الدولة الوطنية لدرجة أن بعض المفكرين الغربيين باتوا يبشرون بعصر تكون فيه الدولة الوطنية "محض خيال" تحت ضغط العولمة، وهذا ما يفسر تخلي معظم الدول المتقدمة ـ وبعض من هذا الدول عمرها الزمني مئات السنين ـ عن النظام المركزي والذهاب في اتجاه منح الأقاليم مزيداً من السلطة. كما لم تفلح كل الخيارات التي دعمتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية، وانقلبت بعضها إلى كارثة كالحالة العراقية. لا ننسى أن لاعبين دوليين كُثر دخلوا على خط الصراع، ومنهم إيران ( وروسيا والصين من وراءها)؛ في محاولة منها لنقل الصراع إلى منطقة أخرى بعدما ضاقت عليها الدائرة، واليمن حالة مثالية لذلك...
ما أردتُ قوله هنا، أن استقرار اليمن؛ لمن أراد ذلك، مرهون بحل القضية الجنوبية عن طريق استفتاء الجنوبيين على مشروع الوحدة في الدرجة الأولى على اعتبار أن وحدة 90م انتهت بالحرب، والرضوخ لما يقررونه بشأن ذلك. ولن تستطيع قوة السلاح حماية الوحدة وكما فعلت نظريتها (الولايات المتحدة الأمريكية) كما يؤمل المزايدون، فليس هناك محيطات تحتمي في حماها ـ أي الوحدة، وبعيداً عن القوى الخارجية المؤثرة.
وبالعودة إلى موضوع المقال، لم أكن أشأ، ومنذ البداية، أن أنخرط في موجة الجدل العقيم حول كتابات الأخ منير الماوري الأخيرة بشان الجنوب، وذلك لعدة أسباب: أولا، الأخ منير، في نظري على الأقل، لا يشكل ظاهرة معرفية وثقافية تستحق الالتفاتة، وهو صحفي نزق، لديه "فِخاخ" (محناب) يحاول أن يُفسر به أمور السياسية والتاريخ والاجتماع. وثانياً، يقيني أن مصائر الشعوب لا يمكن أن يحددها صحفي أو كاتب مهما بلغت شطارته، بقدر ما يحددها مستوى إيمان الشعب بقضيته. لذا فأنا أعتب كثيراً على كل من تفاعل ورد بطريقة خارجة عن حدود اللياقة.
لقد فتح النقاش، بشكلٍ عام، الباب أمام عدة قضايا مؤرقة، ومن المهم والمفيد الحديث حولها.
عبدربه: كحل توافقي!
عبدربه منصور هادي هو جزء لا يتجزأ من النظام الذي خرج الجميع للمطالبة بسقوطه، وبحسب المنطق، وكما جرت العادة في كل البلدان التي قامت فيها ثورات، كان يجب أن يرحل مع رحيل رأس النظام. أما لماذا بقي؛ ولماذا تم اعتباره ممثلاً للجنوب دون وجه حق؟.. فكل تلك الأشياء تكمن في سرداب حكمة أخوتنا الشماليين الذي يبادرون دوماً إلى انتقاء لنا من يمثلوننا!
ما نفهمه نحن، أن اختيار عبدربه جاء من خارج الحوض التقليدي لصناعة الزعماء في اليمن (الشمال تحديداً)، ولم يكن ذلك الاختيار شغفاً في عبدربه، ولا لعبقريته الفذة، بل ليفك الاشتباك التاريخي الحاصل نتيجة غياب معايير وآليات انتقال السلطة، وهو، بشكل أو آخر، عملية مستمرة لإعادة إنتاج الإمام الهادي يحيى بن الحسين.
فقبل ثورة 26 سبتمبر، كان المذهب (الزيدي) هو من يتكفل بوضع هذه المعايير والآليات بشعاره الشهير والبسيط «أفضل من في البطنين» والذي جاء أساساً ليفك الاشتباك الأزلي بين مراكز القوى القبلية المتصارعة على السلطة. وبعد قيام الثورة، أصبحت القبيلة هي من يقوم على هذا الأمر، وهذا أمر طبيعي، بحكم أن السلطة تصنعها مراكز القوى والنفوذ. ومن يطالع مذكرات المشائخ (عبدالله بن حسين الأحمر، وسنان أبو لحوم... إلخ)، يكتشف كيف كان يتم اختيار وعزل الرؤساء في الشمال إلى الدرجة التي دعت أحد المهتمين البريطانيين بالشئون اليمنية إلى القول: « ظل عامل القوة هو العامل الرئيس في توزيع ثروات البلاد وخيراتها وليس خطط وبرامج التنمية والاحتياجات السكانية.. الخ . فالقبيلة الأقوى هي التي يحظى مشائخها بالنصيب الأوفر من السلطة والنفوذ والثروات والمغانم ويتمتع أبناؤها بالمناصب العسكرية والأمنية والمدنية تليها القبيلة الأدنى فالأدنى». وقد ظهرت أزمة "معايير وآليات" انتقال السلطة بقوة في السنوات الأخيرة الماضية بعد محاولة الرئيس صالح الاستئثار بها عن طريق تهيئة الأجواء لوصول أبنه أحمد.
ولا أدري، لماذا تصر بعض النُخب على اعتبار أن الحل الذي جاءت به المبادرة الخليجية إنجازاً يجب الاحتفاء به. ففي الحقيقة، مثّل مضمون هذا الحل ضربة قاصمة للعملية الديمقراطية ـ على زهدها ـ التي كان يمكن لها أن تفتح الطريق أمام التجمعات السكانية الكبيرة (كالمناطق الوسطى وتهامة) للوصول إلى غُرف صناعة القرار، والمشاركة فيه بصورة حقيقية وفاعلة، بدلاً من الوقوف في طابور مقدمي الخدمات. كما حفظ هذا الحل ـ وهو حلٌ سعودي بامتياز ـ للقوى التقليدية كامل نفوذها ومراكزها وقواها المادية والمعنوية مما سيجعلها في صدارة العملية السياسية القادمة والعنصر الموجه للقرار؛ والتي كان يجب على الثورة أن تعمل على إزالتها ـ أي القوى التقليدية ـ وفك روابطها المتينة حتى يتم الانتقال إلى فضاء مختلف.
كتب الصديق محمد عسكر على الفيسبوك تعليقاً بعنوان "قصة بكاء ثورتين"، قارن فيه بين بكاء النائب أكرم الشاعر في البرلمان المصري الذي شرح ألم وحرقة أسر الشهداء من عدم سرعة محاكمة رموز النظام والقصاص منهم حتى قال في مشهدٍ مؤثرٍ: « لا نريد أن يأتي أحدٌ آخرٌ بعد ثلاثين سنة ليقول "قد فعلت بالشعب المصري كذا وكذا، ولكن لم يمسسني سوء"»، وبين بكاء باسندوة في البرلمان اليمني طلباً واستجداءً للموافقة على حصانة القتلة!.. وبين هاذين البكائين برزخٌ، ولا يمكن لهما أن يلتقيان، ويؤشران في بعدهما الرمزي العميق على الطريقة التي سيتم،من خلالها، الذهاب إلى المستقبل، وبمآلات مختلفة جذرياً.
إذا كان هناك مبررات خاصة قد دعت إلى اختيار النائب من قِبل الأخوة في الشمال، وجعله كحل توافقي، فلا توجد مثل هذه المبررات في الجنوب. فالرجل لا يملك أي شرعية، لا شرعية قانونية ـ عن طريق الانتخاب ـ ولا شريعة الإنجاز، ولو كان فيه ذرة من خيرٍ لأهله (وخيركم خيركم لأهله)، أو كان يملك من القرار شيئاً، لما دمرّت مسقط رأسه (أبين) تدميراً، أو حتى لسجل أبسط موقف يُذكر به!... فعلى أي أساس تم اعتباره ممثلاً للجنوب!
الجنوب، وتاريخ ما قبل 90م
وحدهم الجنوبيون معنيون بإعادة تقييم تاريخهم، والوقوف على محطاته المختلفة، السلبية منها والإيجابية، وأخذ الدروس والعِبر. وهم، بالفعل، قد شرعوا، ومنذ سنواتٍ عدة، في عملية التقييم هذه، وتأتي دعوة "التصالح والتسامح" في صلب العملية، وكوعي ضاغط يقضي بضرورة إعادة النظر والتفكير بالإرث، وصياغة الذات بطريقة مفارقة.
ولا شك أن التجربة الجنوبية؛ وكأي تجربة إنسانية أخرى، شابتها الأخطاء، بل هناك أخطاء كبيرة اُرتُكِبَت، وهي عادة ملازمة لأي تغيير يبتغي التحول الجذري ودون مراعاة لحقائق ومعطيات الواقع. على أن هذه الحقيقة، لن تضع، وفي أي حال من الأحوال، الجنوبيين في شرنقة الإثم الأبدية، وتكون مبرراً إقصائياً لمنعهم من امتلاك قرارهم، وتحديد ذاتهم وهويتهم ومصيرهم بالطريقة التي يرغبونها.
فمنذ خلق الله الأرض ومن عليها، عاش هناك بشر على هذا الجزء من الأرض، وكباقي البشر، مروا بلحظات صراع وتنازع كجزء في عملية ضمان مواقع مميزة في توازن القوى. ومن غير المنطقي (والمقبول) أن تُحاكم مجمل سلوكيات شعب ما إلى لحظة مأساوية بعينها، لأن الغالب والأساس هو التعايش السلمي الذي استمر لآلاف السنين ( وإلا لكفرنا ـ تبعاً لهذا القياس "الشامت" ـ بكوننا مسلمين نتيجة ما حدث بين الصحابة والتابعين، وما فعله الحجاج وزياد بن أبيه وغيرهما حتى قال الشهرستاني وهو يروي تاريخ المذاهب والفرق: «ما سل سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثلما سل على الإمامة»!).
لقد حدثت أخطاء في دولة الاستقلال قبل الوحدة، بل وأخطاء كبيرة، لكن لن يمنعنا هذا الاعتراف من التسليم بأن الشعب في الجنوب كان في قرارة نفسه راغبٌ، بل ومصرٌّ على الذهاب في اتجاه واقع مفارق. ولعل أبسط الأمثلة (وهو مثال يتناسب مع طريقة اليمنيين في قياس عملية التغيير، إذ مللنا من ترديد الأمثلة حول التغييرات الجذرية التي طالت البنية الاجتماعية في الجنوب) وصول شخص إلى رأس السلطة من منطقة لم تعرف الحكم في تاريخها، وتمتعه بكامل نفوذه وصلاحياته، واقتصار أشعار وزوامل وشعارات المدح عليه دون سواه من القادة. بل، ووصل الأمر، أن كل الانقلابات التي حدثت كان تميل كفتها دائماً في صالح الطرف الذي يقف معه، حتى أحداث 86 كان جزء منها انتصاراً لقائد الحزب الروحي، وانتقاماً له، بينما كان يتم ـ في نفس الوقت ـ سحل الثوار ـ ومنهم الشهيد البطل عبدالرقيب عبدالوهاب ـ في شوارع صنعاء دون أن يهمس أحدهم اعتراضاً!!!..
صحيفة : فرنسا تسلمت ملف قضية الجنوب
التسميات:
أخبار الجنوب العربي
كتيبة حسن باعوم ((عدن الغد)) الامناء :
وكان السفير الفرنسي لدى اليمن السيد فرانك جيله قد قام مؤخراً بزيارة إلى عدن التقى خلالها بعدد من قيادات الحراك الجنوبي كما قام السفير الفرنسي والوفد المرافق له والذي ضم عدد من الدبلوماسيين العاملين في السفارة قد قام بزيارة إلى مقر صحيفة الأيام بهدف الاستماع إلى آخر المستجدات المتعلقة بالصحيفة الموقوفة قسرا منذ مايو 2009م وتطورات الحراك الجنوبي .
وتناول اللقاء آخر التطورات والمستجدات الراهنة التي تمر بها الساحة الجنوبية وضم الوفد الفرنسي الزائر لعدن قنصل عام فرنسا رينيه ضاهر والسكرتير الأول بالسفارة الفرنسية لورون بيرتيلين والملحق العسكري لدى السفارة العقيد جيروم كورتوا وعددا من المسئولين.
كما قام السفير الفرنسي قبل ذالك بزيارة عدن عقب الأحداث الدامية التي شهدتها ساحة العروض بمديرية خورمكسر وراح ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى برصاص قوات الأمن إثر قمع مهرجان سلمي للحراك الجنوبي بمناسبة الذكرى السادسة للتصالح والتسامح 13 يناير والتقى بعدد من الشخصيات وقيادات وشرائح سياسية واجتماعية وشبابية ونسائية مختلفة للتعرف على الحلول الموجودة على الساحة لحل القضية الجنوبية.
تخريب وأعمال بناء داخل معلم أثري بهضبة عدن
التسميات:
أخبار الجنوب العربي
تخريب وأعمال بناء داخل معلم أثري بهضبة عدن
كتيبة حسن باعوم ((عدن الغد)):
امتدت أعمال بسط وبناء عشوائي اتسعت رقعتها خلال الأشهر الماضية إلى أحد المعالم الأثرية بمدينة عدن حيث قام مواطنون ببناء منازل خشبية داخل مهلكة الفرس "برج الصمت" فوق هضبة عدن بمديرية صيرة "كريتر".
وكانت المساحة المحيطة بالمعبد "المهلكة" قد تعرضت منذ أشهر لأعمال بسط ولوحظت ألوان بيضاء رسمت كحدود لتقسيم المنطقة بين أشخاص وفر لهم الانفلات أو الإهمال المتعمد من الجهات المختصة فرصة للبسط على هذه الأرضية.
ومثل هذا البسط والبناء يحول هذا المعلم الأثري الذي ينتصب فوق "هضبة عدن" إلى ملكية خاصة.
وطوال الفترة الماضية ظل برج الصمت وأمتار قليلة محيطة به خارج أعمال البسط قبل أن يقوم أشخاص خلال الأيام القليلة الماضية بالتحويش والبناء داخله.
وتعرض برج المحرقة لتخريب متعمد وتظهر صور ملتقطة من داخل المحرقة آثار التخريب والدمار الذي طال البرج حيث انتزعت عدد من الحجارة منه.
ويمثل برج الصمت "مهلكة الفرس" واحداً من أهم المعالم الأثرية بمدينة عدن وهو الأثر الوحيد المرتبط بالديانة الزرادشتية في المنطقة العربية.
وكان البرج يستخدم من أتباع الديانة الزرادشتية وهي ديانة غير سماوية وأتباعها هم من الفرس الذين فروا من بلاد فارس إلى الهند ثم انتقل بعضهم منها إلى عدن في إحراق جثث الموتى عبر طقوس خاصة بهذه الديانة.
ويمثل وجود هذا البرج في حقبة ماضية قيمة من قيم التعايش امتازت بها مدينة عدن التي انصهرت فيها لقرون طويلة أديان وأعراق وإثنيات مختلفة.
وهذا التخريب الذي يطال البرج اليوم يأتي بعد هدم المعبد الفارسي في فترة سابقة وإقامة مسجد "سلمان الفارسي" محله, وهو أيضاً جزء من إهمال أو تخريب متعمد يطال معالم عدن الأثرية بينها معالم ترتبط بأديان سماوية كمسجد أبان وكنيسة القديسة ماريا, أو أديان غير سماوية كمعبد الفرس.
فتوى الزنداني بتكفير الحزب الاشتراكي والجنوبيين سنة 1994
الاثنين، 6 فبراير 2012
التسميات:
وثائقي الجنوب العربي
حراك الجنوب العربي أمام المنعطف التاريخي
التسميات:
مقالات وآراء
داود البصري
و أنساقت قيادة الجنوب وقتذاك نحو مشاعر عاطفية لم تراع خلالها أي وقفات تعبوية لتقويم المشهد الستراتيجي العام و من ثم التصرف، لقد تم كل شيء بسرعة و عجلة وذبحت الحرية في 22 مايو 1990 تحت راية الوحدة التي تحولت لهيمنة و إستئثار و سرقة للموارد و حجر على الحريات، نعم لم تكن جمهورية الجنوب في ظل صراعات الرفاق على السلطة وهي صراعات دموية مؤسفة كما حصل أعوام 1978، و1986 تعيش حياة سياسية مثالية لأنها كانت تحت حصار إقليمي و دولي خانق و تحت سياسات راديكالية أيضا، ولكنها رغم كل ذلك لم تعش أو تعرف الأمراض الخطيرة المستوطنة في الشمال، وكان يمكن لتلك الجمهورية أن تتطور نحو الأفضل فيما لو ترك المجال لطاقات الشعب الجنوبي بتطوير العملية السياسية عبر تفعيل آلية التطور الإجتماعي في ظل القواعد الصارمة لبناء دولة العدل و الكفاية و المساواة، وهو ماتم إدراكه و لكن بشكل متأخر.
شعب الجنوب العربي اليوم وعبر حراكه السلمي يريد أن يقطف ثمرة النضال و التحدي التي ساهمت في إشعال جذوة الثورة اليمنية ضد نظام علي عبد الله صالح المهزوم و أن يستعيد حقه الوطني و قراره المستقل و المقدس في حق تقرير المصير و أن بفك إرتباطه و يتحلل من إلتزامات و قيود دولة الوحدة القسرية الفاشلة و التي لم تزل بقايا سلطاتها اليوم تمارس العدوان و الفاشية ضد مناضلي الجنوب و تعتقل الأحرار بعد أن حولت أرض الجنوب العربي الطاهرة المناضلة لمقلب زبالة لجماعات القاعدة و أشباهها من جماعات التطرف و القتل و التخلف لإرهاب شعب الجنوب أولا و للإيحاء بأن حرب الإرهاب الدولي تنطلق من هناك، ولتشويه المسيرة النضالية التاريخية لحراك شعب الجنوب السلمي الذي دخل تلك الوحدة بإرادته و بسلمية و يريد الخروج منها و التحلل من قيودها بإرادته أيضا مدعوما بقرارات دولية سابقة صادرة عن مجلس الأمن الدولي ينبغي تفعيلها أيضا وهما القراران 924 و931 لعام 1994 اللذان صدرا خلال حرب التحرير.
إعادة دولة الجنوب العربي بصيغة حضارية ومقاربة سياسية جديدة أمر لا مناص منه و لا تراجع عنه وهو الهدف المركزي لشعب الجنوب العربي و الذي سيحقق أهدافه في نهاية المطاف مهما غلت التضحيات، فتحلل الفاشية في الشمال ينبغي أن يتبعها إعادة تنظيم لكل الملفات السابقة وفي طليعتها ملف الوحدة الفاشلة، وقيادات الحراك الجنوبي التي مازالت تتعرض للإعتقال و المطاردة و التغييب قادرة تماما على مواصلة النضال و القيام بمهمة البعث الوطني الجديدة و إعادة بناء الدولة المؤودة بحدودها الدولية المعروفة و الموثقة و بما يضمن إعادة الأمن و الإستقرار و التخلص من بثور القاعدة و أشباهها، ومن ثم الإنطلاق نحو بناء عقد وطني جديد يصوغ ميثاق ودستور جمهورية الجنوب العربي و الكفاءات و الطاقات متوفرة وكل الأحرار في العالم سيساندون بخبراتهم و إمكانياتهم عملية إعادة بناء دولة الجنوب التي ستنهي وضعا إقليميا شاذا طالت أيامه و تعددت مآسيه و صفحاته المزعجة، لابديل عن عودة الروح لجمهورية الجنوب العربي، وستفشل كل جهود الفاشية الجديدة في الشمال لإستئصال جذوة الحرية ونزع إرادة الإستقلال و التحرر، وشعب الجنوب الذي قارع الإستعمار البريطاني و بنى دولته الحضارية قادر تماما على تحقيق أهدافه الوطنية الشرعية وفرض خياره المقدس في حق تقرير المصير..
إنها بلاشك لحظات تاريخية ومصيرية ومنعطف حاسم يقترب أهل الحراك السلمي الجنوبي من قطف ثماره، على العالم الحر الإستعداد لإستقبال عودة جمهورية الجنوب العربي، فمنها سينبثق عقد الإصلاح و التطور الحضاري و بقوة سواعد أبنائها ستهزم كل مخططات التوحش و العدوانية... جمهورية الجنوب العربي على موعد مع التاريخ.
صفحات من تاريخ عدن .. البدايات الأولى لبريدها 1839-1967م
الأحد، 5 فبراير 2012
التسميات:
وثائقي الجنوب العربي
صفحات من تاريخ عدن .. البدايات الأولى لبريدها 1839-1967م
كتيبة حسن باعوم (موقع عدن الغد) :
* بحث وترجمة بلال غلام
Bilal41@hotmail.com
حينما دخل الأنجليز عدن في يناير 1839م, لم يكن فيها نظام بريد لنقل الرسائل بينها وبين الخارج بحراً وبراً, فدعت الضرورة إلى إنشاء مكتب بريد, حيث كانت البدايات الأولى له, عندما أفتتح أول بريد في مدينة عدن في كريتر في يناير 1839م, وكان موقعه مقابل سينما برافين, ولازال المبنى قائم حتى يومنا هذا, كان المكتب يضم فيه كاتبين, وساعيين بريد, وكان أحد مساعدي المعتمد السياسي يعمل مديراً لمكتب البريد ويحصل على علاوة وقدرها مئة روبية في الشهر.
وفي تلك الفترة لم يكن هناك مكتب للبريد في التواهي, لذا وفي العام 1855م, أرسل العميد كوجلان, المندوب السياسي بالنيابة في عدن, رسالة طويلة إلى حكومة بومباي يسرد فيها الحاجة الماسة التي يتطلبها إعادة الترتيب في النظام البريدي وفتح مكتب بريد في التواهي. كانت المشكلة الأساسية هي أن موقع البريد الحالي في منطقة كريتر غير مناسب, ويجب أن يكون في منطقة التواهي, لأن إرسال البريد القادم بواسطة السفن البخارية إلى التواهي ومن ثم إرسالها إلى كريتر لغرض الفرز يأخذ الكثير من الوقت, حيث كان النظام في تلك الفترة هو أن يرسل برج الإشارة في التواهي إشارة ضوئية إلى كريتر يخبرهم بوصول السفن البخارية المُحملة بالبريد إلى الميناء, فتُرسل الجمال مع الكاتب والساعي من عدن إلى التواهي لإستلام البريد, وإعادتها إلى بريد كريتر للفرز, حيث كانت المسافة تستغرق حوالي 5 أميال.
وفي العام 1858م, أنتقل مكتب البريد الرئيسي إلى منطقة التواهي, وتم بناؤه من الطين, وكان أول مدير للمكتب هو السيد ( W.L. Nicker ) دبليو. إل. نيكر, وبعد عام واحد أُستبدل بمدير أخر وهو السيد (W. Potts ), ومن ثم في العام 1859م, تم إستبدال دبليو. بوتس بمدير جديد وهو السيد( Jocelyn Waller ). وبالرغم من بناء مكتب بريد متواضع في مدينة التواهي, إلا أنه ونظراً للنمو السريع في الخدمات البريدية كانت هناك حاجة مُلحة لبناء مبنى أكبر ومتطور.
ومرة أخرى عمل المندوب السياسي بالضغط على حكومة بومباي لإدخال تحسينات على بريد التواهي, إلا أن طلبه جابه بالتسويف, وكان ذلك سبباً رئيسياً بإنتهاء الخدمة فيه بعد 10 أعوام. ولكنها سُرعان ما عادت الخدمة مجدداً عندما تم بناء مبنى جديد للبريد في التواهي بكلفة قدرها 20000 ألف روبية, وتم إفتتاحه رسمياً في 31 مارس 1868م. وفي تلك الفترة أصبح بريد التواهي هو مكتب البريد الرئيسي في عدن بعد أن أستلم الخدمة من مكتب بريد كريتر.
وفي العام 1869م, تقدم مدير البريد بطلب للمدير العام لدوائر بريد بومباي, والذي كان بريد عدن يعمل تحت إدارته, يطلب منه إستبدال الجمال بالخيول لتسريع خدمات البريد بين التواهي وكريتر, وكان تكلفة استئجار الخيول 30 روبية في الشهر, لأن الجمال كانت تقطع مسافة وقدرها 3 أميال ونصف في الساعة, بينما تستطيع الخيول قطع مسافة أكبر وقدرها 10 أميال في الساعة, ومرتين في اليوم, مما سيساعد على تقديم خدمات أسرع, ولكن طلبه لم يُستجاب. وفي مارس من العام 1876م, تقدم مدير عام بريد عدن بطلب أخر إلى بومباي للحصول على عربات نقل بريد خفيفة بالإضافة إلى حصان ليتم استخدامه في الأيام التي يصل فيها البريد بكميات أكبر.
وفي أغسطس من نفس العام وافقت إدارة بريد بومباي لطلب بريد عدن وأرسلت عربتي نقل تعمل بواسطة المياه بريد مستخدمة إلى عدن, وفي نوفمبر, تقدم مدير بريد عدن بطلب بدل مياه للعربتين, وبدل لأثنين من الموظفين تم إستقدامهما لنقل البريد بين التواهي وكريتر. وأصبحت عدن في تلك الحقبة, محطة هامة لتبادل الرسائل لمعظم الدول التي تمر سفنها عبر البحر الأحمر إلى المحيط الهندي والشرق الأقصى, حيث كان هناك تبادل بريدي بين عدن والهند, وبين عدن وزنجبار.
كما كانت هناك سفينة بخارية تنقل البريد من وإلى بريطانيا, حيث كانت تجمع الرسائل من بريطانيا, الهند, الصين وأستراليا لتصل إلى عدن من جهة الغرب في يومي الأربعاء أو الخميس. والبريد الذي كان يُجمع من الشرق يصل عادةً إلى الميناء يومي الاثنين أو الثلاثاء. وكانت هذه السفن البخارية تتوقف في الميناء لمدة ست ساعات. كما كان هناك بريد يصل بواسطة السفينة البخارية وتسمى (الأنجلو هندية) من كراتشي, والخليج الفارسي إلى عدن مرة واحدة كل شهر.
ونظراً لتوسع النشاط البريدي في عدن, فتحت عدة فروع للمكتب الرئيسي, حيث تم فتح فرع الشيخ عثمان في العام 1891م, وخورمكسر في العام 1892م, والضالع في العام 1903م – 1907م, وفرع المعلا في العام 1922م, كان موقعه يقع في محطة القطار في المعلا, ولكنه أُغلق بعد 7 سنوات في نفس الفترة الذي أُغلقت فيه السكة الحديدية وكان ذلك في العام 1929م. وبعد 20 عاماً وبالتحديد في العام 1949م, أفتتح المكتب الجديد في المعلا مرة أخرى.
وفي 6 يونيو 1854م, أرسل مكتب بومباي الرئيسي للطوابع ما مجموعه 4800 طابع بريدي من فئة نصف عانة, وعانة, لأستخدامه في عدن, وبهذا أصبح 1 أكتوبر 1854م, هو التاريخ الرسمي الذي تم فيه إستخدام طوابع بريدية لأول مرة في عدن, وبعدها توالت وصول الطوابع البريدية من الفئات الأخرى إلى عدن وتم استخدامها حتى 31 مارس 1937م.
وبهذه اللمحة التاريخية الموجزة عن البدايات الأولى لتاريخ عدن نأتي إلى ختام هذا الموضوع الشيق من صفحات تاريخ عدن, ولكن نقف قليلاً هُنا كعادتنا لنتساءل ماذا حصل لأعرق مكتب بريد في الجزيرة والخليج ؟؟؟ لماذا تراجعت خدماته وأصبح مجرد مكتب تُصرف فيه المعاشات ودفع الفواتير, على الرغم من أنه يستطيع تقديم كل أنواع الخدمات في آن واحد !!! لماذا يُراد إزالته من الوجود ولمصلحة من يحصل كل هذا !!! لماذا تم إهدار كل تلك الملايين لبناء طابق جديد لمدير عام البريد فوق بريد منطقة خورمكسر وجعله مكتباً رئيسياً بينما لا يزال الصرح البريدي العملاق في كريتر يقفُ شامخاً بكل قوة وعلى مر العصور ولسان حاله يقول لا تحيلوني للتقاعد, فلازلت قادراً على العطاء !!! أسئلة كثيرة لا نجد لها إجابة, ولكننا نعلم جيداً بأن كل ما يحصل في عدن هو عملاً مُدبر ومقصود !!!
صورة نادرةلأول مكتب بريد في الجزيرة والخليج والذي تأسس في مدينة عدن كريتر في العام 1839م
مكتب بريد التواهي قديمآ
صورة نادرة لمكتب بريد المعلا والذي أفتتح في العا 1922م وكان موقعه في محطة القطار بالمعلا
صورة نادرة لمكتب بريد عدن الصغرى قديمآ
صورة نادرة لبرج الإشارة في منطقة التواهي قديمآ
أربع سنوات من الشر! وينكم يا بشر؟
السبت، 4 فبراير 2012
التسميات:
مقالات وآراء
أربع سنوات من الشر! وينكم يا بشر؟
أحمد عمر العبادي
يصادف يوم 12/2/2012م مرور أربع سنوات عجاف يابسات على الاعتداء عليَّ وعلى مبنى ومسكن الأبوين الأستاذين الناشرين هشام وتمام محمد علي باشراحيل ومقر صحيفة الأيام بصنعاء يوم الثلاثاء الأسود 12/2/2012م .. أبيات من الشعر ..
يوم الثاني عشر .. من شهر أثنين ... ألفين وإثناء عشر .
وأن تحسبوها أشهر ترونها ثمانية وأربعين شهر ..
والأيام راعوها .. ألف وأربع مائه وأربعون يوماً .. محشورة حشر
يعني المرقشي مر عليه أربع سنوات من صفوف كل شر.
صاحت الأفواه العبادي مظلوم حتى الصحف في أخبارها نشر
المرقشي اليوم يواجه تنفيذ حكم الإعدام وينكم .. يابشر .
لقد عاني في الأربع السنوات العجاف اليابسات كل صنوف الشر بل أبشع صنوف الظلم والقهر والتنكيل بدعوى باطلة بهتان بني علي زور... شارك فيها رأسي النظام وأركانه انتهكت حقوقي كإنسان هنا خلف القضبان بسجن صنعاء المركزي ظلماً وعدواناً وحكم بإعدامي سياسياً .
ومن الصدف سبحان الله احتفلت حكومة الوفاق الوطني بذكرى 63 لحقوق الإنسان يوم 25/1/2012م وسمعه كلمة رئيس الحكومة الأخ / محمد سالم باسندوة وهو يتحدث عن كرامة الإنسان واحترام حقوق الإنسان .
فقلت في نفسي أنا هنا خلف القضبان انتهكت كرامتي وحقوقي وحريتي وأواجه تنفيذ حكم الإعدام ظلماً وعدواناً .
علماً بأن المنظمة اليمنية طالبت الحكومة اليمنية بإطلاق سراحي ونشر ذلك في صحيفة الطريق العدد 748 الموافق 25/7/2010م ، وكذا منظمة العفو الدولية ناشدت المنظمات الحقوقية في اليمن الاعتراض على الحكم الصادر بحقي ونشر ذلك في صحيفة الوسط العدد 350 الموافق 24/8/2011م وأنا خاطبت وزيرة حقوق الإنسان / حورية مشهور عبر صحيفة القضية الموافق 26/11/2011م بقولي ... أين حقوقي كإنسان ونشرت أخبار اليوم العدد 2359 استنكار هيئة الدفاع عني تستنكر الحكم بإعدامي وقد سبق لي بعد مرور ثلاث سنوات عجاف يابسات .. شرحت حصاد تلك السنوات ونشر ذلك في صحيفة القضية العدد 43 الموافق 19/2/2011م .
اليوم أكتب ما خفي ولم ينشر خلال الأربع سنوات .
1. فقد تعرضت لمحاولة جبانة فاشلة بفضل الله سبحانه وتعالى لمحاولة اغتيال داخل قاعة المحكمة .. جنوب غرب الأمانة بالأصبحي .. وكان ذلك يوم 17/2/2010م تم إشعاري في 16/2/2010م الساعة 10.30 مساء غداً مع جلسة قلت لهم لإدارة السجن جلستي في 24/2/2010م وليس 17/2/2010م وفي اليوم 17/2/2010م تم أخذي بالقوة من داخل السجن .. علماً بأن الكشف حق النزلاء من المساجين المظلومين لم يكن اسمي معهم فقد حررت لي ورقة باسمي فقط .. قلت لإدارة السجن جلستي في 24/2/2010م وليس في 17/2/2010م ولكنهم أخذوني .. وفي منتصف الطريق في قلب صنعاء توقفت سيارة المساجين وتم تبديلي بسيارة أخرى ثانية هذا في منتصف الطريق ؟؟؟ وعند وصولنا قاعة المحكمة لم يكن هناك قاضي أو خصم أو نيابة بل كانت القاعة فارغة ؟؟؟ وكنت أصرخ أين القاضي أين النيابة الذي طلبوني ..
وكان جنود الأمن المركزي داخل القاعة .. وبعد نصف ساعة تم إطلاق الرصاص داخل قاعة المحكمة فصرخت بأعلى صوتي وأنا مقيد بالقيود وكان بعض حراسة المحكمة قد وصلوا إلى القاعة فطلبت منهم حمايتي بحق القبيلة وبينما أنا داخل القفص وبعد مرور ربع ساعة تم محو الجريمة وكأنه لم يكن شيء قد حصل داخل قاعة المحكمة .. أتوا بشخص عامل النظافة يمسح دم المصابين من أرضية قاعة المحكمة ...
ولم يتم تسجيل محضر أو حضور جهات الإختصاص لمعرفة أسباب إطلاق الرصاص وإصابة اثنين وبعد ساعتين سمعت القاضي يصرخ من خارج القاعة .. أنا لم أطلبه من أحضره .. فصرخت بأعلى صوتي سيدي القاضي أنا تعرضت لمحاولة اغتيال داخل قاعتك فرد عليَّ : أنت ما حد يشتيك – وهو يضحك – بعد طلوعي سيارة السجن داخل المحكمة .. فقلت له : سجل ذلك عندك بلاغ ، وكان يسأل – من أطلق النار ؟؟؟ القاضي الربيعي .
2. وفي الجلسة المقررة 24/2/2010م كررت بلاغي للقاضي الربيعي وطلبت منه تسجيل ذلك في محضر الجلسة ، فكان الرد سلبي . قلت : سيدي القاضي : تعرضت ُ لمحاولة اغتيال هنا تحت ميزان العدالة . فرد وكيل النيابة المدعو عبد الله حسين شرما - الخصم غير شريف في القضية - : النيابة العامة لم تطلبه ، فرد أمين السر وقال : أنا طلبته خطأ .. علما ً أن إدارة السجن لا تقبل توجيهات أمين السر – حسب زعمه – بل توجيهات النيابة العامة وذلك موثق .
3. بخصوص أمين السر فله معي قصة ، فهو لم يكن أمين للأسف الشديد ، وقد أبلغت المحامي / أحمد الوادعي و د/ محمد أحمد المخلافي / محمد العمراوي وأيضاً أبلغت القاضي بذلك بأن أمين السر لم يسجل ما هو حاصل في الجلسات كاملة بل يسجل ماهو لصالح النيابة فقط ؟؟؟ فرد القاضي هذا من اختصاصي ويطلب مني السكوت .
4. تعرضت لكسر يدي اليمنى من قبل أحد جنود السجن ونشر ذلك في صحيفة الطريق العدد 34 الموافق 26/8/2010م وقد سامحته بل عفيت عن الجندي احتراماً وتقديراً لشهر رمضان شهر الصيام . ونشر ذلك في صحيفة الأمناء تحت عنوان رمضان مبارك 1432هـ
5. تعرضت في 7/8/مارس 2011م بعدد من الأشياء ففي 7/مارس 2011م تعرضت لقنابل مسيلة للدموع وقنابل غازية وقنابل سامة . ، وفي 8/ مارس 2011م تعرضت لضرب مبرح من قبل جنود مكافحة الشغب وجنود النجدة وإطلاق الرصاص الحي وقد تسبب ذلك في مقتل أكثر من ستة من إخواني النزلاء وإصابة أكثر من 26 .. علماً بأني لم أقم بأي عمل مخل أو ارتكبت جرم وكان ذلك ظلماً وعدواناً ... ياحقوق الإنسان ..
ختاماً :
يا قبائل المراقشة إليكم حكمة اليوم ..
كلنا أرضنا شبيه المزرعة
والوفاء غرساً فينا نزرعه
فإن أرضنا خصباً فنعم المزرعة
و إن أرضنا غوراً فبئس المزرعة
قولي من قوتكم .. وضعفي من ضعفكم .. يامراقشة
برقيات عاجلة :
الظلم ظلمات يوم القيامة
أتوجه بها إلى ولي البلاد عبد ربه منصور هادي أقول له براءة لذمة الظلم ظلمات يوم القيامة ياعلي عبد الله صالح .. بيض السجون من السجناء ..
إذا حصانة البشر تحميك
فهل لك من رب البشر حصانة ؟؟؟
يا ما في السجون ... مظالم ... ياولي البلاد والعباد ... من عهدك ..
ألف تحية وسلام لشرفاء الأحرار ..
والخزي والعار للصمت الجبان .
والمجد والخلود لشهداء الأحرار .